يكفي حنانُه يستفيض عَلَيّا
مهما أظلّ مشرَّداً منفيّا
أشتاق سامحاً بنَ عيسى دائماً
لضياء أخلاقٍ له كثريّا
أشغاله كالصخرِ ذات قساوةٍ
لكنّ قلبه عامرٌ دينيّا
أحببتُ ألف فضيلة في شخصهِ
وكأنه من غير هذي الدنيا
وترابطي به بالتخيّلِ دائماً
أرجو اللقا لا أكتفي روحيّا
يحميه رب الناسِ خير حمايةٍ
ربي المجيب دعائيَ القلبيّا
كيف الوفاء
لسامح؟
هل يا ترى يكفي الوفاء لسامحٍ
بالشكر والأشعار دون دراهمِ؟
أكبرتُ فيه مناقباً مشهودة
من طيبةٍ وأمانةٍ وتراحمِ
حقاً يُمثل هذا الشهم دولته
بكل طهرِ نواياها وبالكرمِ