تمرُّ الليالي وهي تفرمُ لحمتي
وأُمسي عظاماً دون أيَّةِ هِمَّةِ
إذا أنا أوشكتُ البلوغ لذلة
تباعدني نفسي بروحٍ أبِيَّةِ
سأبقى سعيداً في حدود ترفُّعي
وحبي لغيري دون شنِّ أذيَّةِ
واكظم همّي والهمومُ كثيرةٌ
وأبكي على نفسي لِحُسْنِ طَوِيَّتي
وقد كنت يوماً ما أسيراً لطيبتي
ولكن نفضتُ القيدَ عني بحكمةِ
وما أنا مِمَّن يسلك الغدرُ قلبَهُ
ولو عشتُ مظلوماً بأحلكِ ظُلْمةِ