خيرٌ من الأنغام والألحانِ
هزُّ الفؤاد بحكمةِ القرآنِ
نزل الكتاب فرتّلوا آياتِه
واقضوا بحكم اللّه في الفرقان
ما هذه الدنيا إذا أنصفتَها
إلا غرورٌ بالمتاع الفاني
لهوٌ بزينتها وفي أحوالها
لعبٌ تزاوله يدُ الشيطان
وإذا تسرُّ فإنّها أفعى الهوى
وإذا تُسيء فلدغةُ الثعبان
تعبَ ابنُ آدمَ في الحياة وحسبُه
ما خطَّ من سرفٍ ومن طغيان
رُدُّوا الحياةَ لكاهليهِ بالتّقى
ودعَوه يمشي مِشيةَ الفتيان
وثباتُ هذا العلم أثقَلَها الهوى
وطحت بقوّتها يدُ العصيان
أضحت فنونُ العلم بعدَ جلالِها
كرةً تدمّرُ زهرةَ البلدان
أضحت فنونُ العلم بعد جلالها
بومَ الخراب بعامرِ البنيان
أضحت فنون العلم بعدَ جلالِها
ويلَ البريء ونقمةَ الإنسان
والآنَ يهتفُ بالغناء مثقفٌ
والحربُ تدفعُنا إلى النيران
والحربُ يصرخُ بالنذير لسانُها
تَعِسَ الغناءُ إذا جرى بلسان
مَنْ لي بأروع مِقوَلٍ أدعو به
للسَّلم والإسلامِ والإحسان
مَنْ لي بمِذياعِ الجهادِ أمدُّه
للخير لا للشرِّ والعُدوان