تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر المرء نصبا للحوادث ما

البسيط

٧ أبيات

المتفرقات

ألَم ترَ المَرْءَ نَصْبًا للحوادثِ ما

تَنْفَكُّ فيه سِهَامُ الدَّهْرِ تَنْتَضِلُ

إنْ يُعْجِلُ المَوتُ يحمِلُهُ على وَضَحٍ

لُجُبٍ مَواردُهُ مَسْلُولَةٌ ذُلُلُ

وإنْ تَمَادَتْ بِهِ الأَيَّامُ فِي عُمُرٍ

يَخْلَقْ كَمَا رَثَّ بَعْدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ

ثمَّ يَصِيرُ إلى أنْ يَسْتَمرَّ به

ريبُ المَنُونِ ولو طالتْ بِه الطِيَلُ

والدَّهْرُ ليسَ بِنَاجٍ من دَوائِره

حَيٌّ جَبَانٌ ولا مُسْتَأسِدٌ بَطَلُ

ولا دَفِينُ غِياباتٍ له نَفَقٌ

تحت التُّرابِ ولا صَوْتٌ ولا وَعِلُ

بَلْ كُلُّ شَيْءٍ سَيُبْلِي الدّهْرُ جِدَّتَهُ

حَتَّى يَبِيدَ ويَبْقَى اللهُ والعَمَلُ