خَطَفَتْ قلوبَ الناظرين بعطفِها
لمّا غفا في حضنِها الوسنانُ
طفلٌ تفتّقَ قلبُهُ ممَّا رأىٰ
وتجمّعتْ في عينه الأحزانُ
أبكته نيرانُ الرصاصِ وقد أتتْ
مِن كفِّ مَن أمِنَتْ له السودانُ
حتى أتىٰ هذي الديارَ وأهلَها
ورأى الأمان بقاطنيهِ يُصانُ
فغفا على الكف التي رحِمَتْ به
لمّا أذابتْ رَوْعَه الأحضانُ
يا صفوةَ السودان هل من قادرٍ
يثني الدمارَ.. فتهدأُ النيرانُ؟!