تبقَّت ساعةٌ لبلادنا نصلُ
وعندِي الساعةُ الكبرى هي الأملُ
تُقطِّع جسميَ الأسفارُ والسُّبُلُ
أ أبقى هكذا بالرغم أرتحلُ؟
قضت رحالةٌ كبرى ترحِّلني
إنْ قلتُ كلاَّ ففورا قلبُها يجِلُ
وإذْ بها كجنون الجان تنفعلُ
أجيب: لا أرغب الأسفار ما العملُ؟
بطّوطةٌ أبُها والخيلُ والإبلُ
وأنا المُبطبط طبْعيَ الكَسَلُ
يا ليت أنه قبل رحلتنا
هذي الأخيرِةِ جاءني الأجلُ
إني على الرحمن أتكلُ
حتى إليه تعالى سوف أنتقلُ
يا ربُّ تعلم كم كابدتُ من ألمٍ
هل يا ترى بعذابِي الزوجُ تحتفلُ؟؟
هي دائما عجْلى تسيّرني
وأنا امرؤ قد ضرّني العجلُ
لله دركِ أنت سيدتي
علَّمْتِني كم يصبرُ الجملُ
لكنني يا حلوتي حمَلٌ
واهٍ وعبئي ثقيلٌ ليس يُحتَملُ
بالحقّ معترف من دونما خجل
يا ليتني الرحَّالة البطلُ
يا ليت أنيَ ما أصبحتُ مكتهلاً
يا ليت يسمح إيصالي له زُحَلُ..
يا ليت أنَّ إله الناس ينقلني
من ناقص عن أمانيها فأكتملُ..