بشَوَّالٍ به عيدٌ مُكَرَّرْ
رشفْتُ من الهَنا كأسًا مكرَّرْ
رحيقًا في فمِ الظَّمْآن أضحَى
يُدانيه من المشروب كوثَر
رحيقًا ذقته كرُضاب ثَغْرٍ
غدا من دونه قَصَبٌ وسُكَّر
بمولدِ من يعيشُ كما عليٌّ
دُعي في عالَم الأكوان حَيْدَرْ
زكيٌ غصنُ توفيقٍ مَجيدٌ
به دوحُ العلا أزهَى، وأزهرْ
يطيبُ الفَرعُ مذْ طابت أصولٌ
بشمسهُمُ كما الجوزاءُ تُبْصَرْ
أعاظمُ قد سَمتْ بسَما المعالي
كواكبُها بأفق الجوِّ تُنْثَر
سيرْقَى في عصورٍ أرّخوها
بآمالٍ ذرَى العلياءِ حيدر
بتاريخٍ له شرفٌ جَليلٌ
بَطيِّبِ عِيشةٍ حسنًا يُعَمَّر