بلحْدٍ قد حَكَى روضًا بمأوى
وفردوسٍ، وعَدْنٍ طاب مأوى
ثَوَى من كان في مَحياهُ يُبْري
بني إنسٍ بها عِللٌ بأَدْوَى
لديه هِمَّةٌ تكسوه تَقْوى
على نيل اكتساب المجد تَقْوى
مآثره تضيء البيدَ لكنْ
مفاخرُها بأفْقِ الشّمس أضْوى
مَحاسنُ ذكرِه الزّاكي حَبَتْه
حياةً ما بهذا الدّهرِ تُطْوَى
بتُرْبةِ لحْدِه ينصَبُّ عَفْوٌ
ورِضوانٌ به مثواه يُرْوَى
حَبَى نِعَمًا تسامتْ أرَّخَتْه
عُلا عَدْنٍ ورضوانًا ومَأْوى