تخطَّ إلى المحتوى

سينتخبون من صنع الجراحا

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

سَينتَخبونَ منْ صَنعَ الْجِراحا

ومنْ جعلَ المحرَّمَ مستباحا

مكافأةً لما صنعتْ يَداهُ

فها هو يرتدي الآن الوِشاحا

نظامٌ سلّم المخزونَ طوعًا

ويأخذ جيشُهُ الأرضَ انْبِطاحا

أمامَ الغَربِ والأعداءِ قِزمًا

بِوجهِ الشَّعبِ يعلنُها الْبِطاحا

فدمَّرَ ما اسْتطاعَ لهُ سبيلًا

ويُعلنُ أنَّهُ امْتَلكَ النَّجاحا

ويأخذها على الإرهابِ حربًا

وصارَ النَّصرُ للجَيْشِ اصٰطِلاحا

على ماذا انتَصرتَ أيا شجاعًا؟!

أتحكي الجِدَّ حقًّا، أم مُزاحا؟!

سنأخذُ ما تقولُ بصدقِ قَولٍ

وشبرًا لمْ نَرَ الإرهابَ زاحا

على ماذا انْتصرتَ وقد نراها

بِلادًا مُزِّقَتْ ونرى السِّفاحا

وصِرنا بالوعودِ نعيش حُلمًا

وما صارَ الصَّباحُ لنا ربَاحا

عَدوُّ بلادنا مِنْ ذا بهيجٌ

وذي كِذباتُكَ الكبرى فُضاحا

فأغلى ما لدينا من سِلاحٍ

مُقامرةً خَسِرتَهُ ذا السِّلاحا

فها صِرنا كَمجنونٍ لِيَحكي

يُصدِّقُ عاقِلٌ قولًا وِقاحا

نظامُكَ قد تعرى ليسَ بُطلًا

هي الثمراتُ نَلقاها قُباحا

فكيَفَ الحُرُّ يحيى في ظَلامٍ

وشَمسُ بلادهِ صارت وِضاحا

ألا يَكفي بِخمسَةِ من عقودٍ

ظَلامٌ دامسٌ بالعُهر فاحا!

تزاوجتُمْ معَ ستالينَ عُهرًا

ومارستُمْ وبوتينَ النِّكاحا

لِذا انْتخِبوا لِبعضِكُمُ رئيسًا

يدوسُ رؤوسَكُمْ، ولهُ السَّماحا

فما ضرَّ السَّحابَ نُباحُ كلبٍ

ولا البرميلُ يسلبُنا الكِفاحا

نظلُّ نُقاتلُ الطغيانَ حتّى

يبينُ الفجرُ إِذْ نلقى الفَلاحا

سنونٌ اِنقضتْ، لا ما سئمنا

سيبقى النّصرُ موعدُنا صَباحا

فلا تيْأسْ أُخَيّا إن وقَعنا

فقد يكبو الحصانُ وما أراحا

خُذِ العَبَراتِ والعِبْراتِ درسًا

وقمْ واقرأْ منَ الكتُبِ الصِّحاحا

ونَادِ القَومَ ألا يُفسِدونا

وأن يَدعوا إلى الوطنِ الصَّلاحا

بِحبلِ الله فاعتصِموا جميعًا

وَجودوا الفِعلَ فيما قد أباحا

لِكَي نَبني، نُعمِّرَ بِازْدهارٍ

لِتلقى النفسُ طيبًا وانشراحا

فَقُمْ وَانْهضْ، فسوريّا سَتَعلُو

ونصرُ الله لِلأوطانِ لاحا

فَأَمَّتُنا جَديدَ الفجرِ تَحظى

بِعزم شبابِها تلقى ارتياحا

عسى الكَرْبُ الَّذِي قَدْ حَلَّ فينا

يُبَدَّلُ لِلأَحِبَّةِ مُسْتراحا

ونرجو الله يمنحَنَا عتيدًا

لِيمنحَ شعبَهُ أبدًا سماحا

ويُصبحُ كُلُّ فردٍ مُستجابًا

لرأيٍ قَدْ يَقُولُ أوِ اقْتِراحا

سَنَنْشُدُ بابَها في كلِّ حيٍّ

عسى مِئَةٌ سَنلقاها انْفِتاحا

هيَ الحريَّةُ المُثلى تُدَّوي

وصوت الحقِّ في الآفاق صاحا

فتنشرُ ضوءَها في كُلِّ رُكنٍ

لِتجتاحَ الخَبائِثَ ذي اجْتِياحا

نُقادُ بِنورِها فَنَزيدُ حُسنًا

وفي الآفاقِ نتقنُها السباحَةْ

فبابٌ سوفَ يُفتحُ تِلْوَ بابٍ

لِيُخْلَعَ بابُ قَصرِكَ أوْ يُطاحا

فلا نامَت عيونُك يا جبانٌ

ولا عِشتَ الْهَنا أو ذُقتَ راحا

إذا فكَّرتَ أنَّكَ أنْتَ بازٌ

فنحنُ الحُرُّ نُكسِرُكَ الجَناحا