ولائمٍ لامني في الخمْر قلتُ له
دعْ عنك لومي ولا تشغل بذا العبثِ
لا أتركُ الراحَ ما عشتُ حياتيَ بل
إني سأشربها حَيِّاً وفي جَدَثي
قم فاسقني خمرةً حمراءَ صافيةً
يعلو لها حَبَبٌ في كأسِها الدَّمِث
بِكرًا مُعَتَّقةً بالمزج ما وُصِفت
صِرْفًا حَرامًا فإني غيرُ مُكْتَرِث