تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها المصغي إلى من أعذلك

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يا أيها المصغي إلى من أعذلَكْ

لن أسألكْ

من قال لكْ

لكنني والحبُ يمنحني الكلامَ لِأسألكْ

لِمَ يا مَلَكْ !؟

أهلكتني فيما هلكْ

لِمَ يا مَلَكْ !؟

ألِإنك البدر الذي بضيائه ضاء الفلكْ !؟

أفأنت في العُجْبِ الذي مازال يصعد فيكَ

حتى يقتلَكْ !؟

ما أعجلَكْ !!

صَعَّرْتَ قلبَكَ

والتجافي ليس لكْ

أنسيت يا نار الهوى من أشعلَكْ !؟

أنسيت من لهب الأسى من ظللكْ !؟

أنسيت يا ورق البنفسج بالندى من بللكْ !؟

فضممتَه عند الصباح فقبَّلَكْ

وحدي أنا

من كنتَ في عينيه طفلاً

كلما قرأ البراءة في عيونك دللكْ

وأنا الهوى المدفوع تسأله خُطاك ليقْبَلَكْ

فيغُضَّ عن جُرْحَيْكَ طرْفَ فؤاده، ويعود لكْ

أنا من ظلمت فلا أبا لكَ

حينما أجدبته وأفاض من عطفٍ عليك فأخجلكْ

ما أعدل القلب الذي تقسو عليه وأعدلكْ!

والآن لو وقفتْ على أعتابه عيناك تحمله على أن يقبلكْ

لن يخذلكْ