تخطَّ إلى المحتوى

محمد طلبة الغالي

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

محمدُ طُلْبة الغالي

هو الجُمهور والوالي

محمد طلبة السامي

يحقق خيرَ أحلامي

يقدس موطن الشامِ

ويكلؤه بترحامِ

تضاهي الطفلَ طيبتُهُ

تغذي العطرَ سيرتُهُ

وخالدٌ اْبنُه مثلُهْ

مقالُه نفْسُهُ فعلُهْ

يمورُ النورُ في دمِهِ

وروحُ الصدق في فمِهِ

محمدُ طلبةٌ جاري

وأفضلُ كلِّ زوّاري

محمد طلبة ورِعُ

له أخلاقُ تتسعُ

إلى الداني وللقاصي

لأنه ليس بالعاصي

لأنه عاقلٌ واعِ

لبيبٌ غيرُ سمَّاعِِ

محمدُ طلبة المُسْلِمْ

يجودُ بسلمه الملهم

على الأديان أجمعِها

بأدناها وأرفعِها

يشجعهم على الخير

وينهاهم عن الشرِّ

وأشهد روحه تسري

بوجداني وفي فكري

يشجعني على تنوي

ر إبداعي وتطويري

ويُعْلي قدْرَ صاحبه

على مقدار واجبِهِ

ووا أسفاه لن ألقا

ه في مطروحَ لو أشقى

لأني مُوقنٌ أنْ لن

أرى إذناً وتأشيراً

وكنَّا واحدا قطرَا

يضاهي الشمسَ والبدرا

يعيش جميعُنا حرا

بأطيب دولة كبرى

ولكن واجهتْ غدرا

وعدنا دولة صغرى

أحِسُّ بأنني أُزرَى

بتأشير لها يُجْرَى

وعارٌ أن أعود لها

إذا بالإذن أدخلَها

ولكن دون تأشيرِ

أطير لها كعُصفورِ

نريد إعادة الوَحدة

عرينِ المجدِ والنجدة

دليلِ العقل والحكمة

دليلِ الحِفظ للنعمةْ

وندخلها بلا إذنِ

فليستْ دولةَ الحُزنِ

تعال لنا أبا خالدْ

أ لستَ تَعُدُّني الوالدْ؟

لكم في الشام أرحامُ

بها سَكنٌ وتَرحامُ

تعال فبيتنا بيتُك

تعالَ فنبْتُنا نبْتُكْ

أطالب طائري طُلْبة

ليجلبَ نحونا سِرْبَه

ويأتي الشامَ مزدهيا

ليلقَى الشعبَ محتفيا

به كحفاوة الناسِ

بمَرجانٍ وألماسِ..

تعال لنا بسوريّا

ستلقى أجمَلَ المَحْيا

تعال امكثْ بها دهرا

فلن تظْما ولن تعْرى