يا مرحبًا بحبيبٍ طالما اغتربا
فمَنَّ ربي بِطَيِّ البعد فاقتربا
الحمدُ لله ربِّ العالمين على
سَعْيٍ أتانا به فنعم ما كسبا
وليس يكفيه منّا أن نقابله
بوزنه فضّةً أو وزنه ذهبا
لا زال مَنٌّ من الرحمن يشمله
وعِزَّةٌ ووقارٌ أينما ذهبا
أُعيذه ربَّنا من شرّ حاسده
وشرّ عينٍ من المِعيان لا سلبا