إني سأبقى ها هنا حتى الردى
مَن شاء يلقاني يجيىء مغرِّدا
ولسوف يشتاق التراثُ لرؤيتي
تركي وآنٌ والفراس المفتدى
تأتي هنادي عن قريبٍ لي هنا
مع نجلِها الغالي ونُورِيَةِ النَّدى
وتحنُّ نايٌ لي ولكنْ عشُّها
إنْ فارقَتْه سوف يسكنه العِدى
بِنتي رؤى هي ها هنا سهلٌ لها
أن تلتقيني جارها طول المدى
لمّا أموت هنا سأُقبَر بينهم
في مرسَ مَطروح ولا أوصي سدى
لا أرتضي نقلي مكاناً غيرَهُ
والدفن فوريّاً يظل الأجودا
يوم الردى أرجو كتابته على
أدنى شريط التلفزات ممجّدا
حظي من الوطن المُسَيَّس فنُّهُ
هذا الشريط مؤبّناً ومُضمِّدا
فيعدّ هذا بي اعترافاً عابراً
من بعد أن حظروا عليَّ السؤددا