تخطَّ إلى المحتوى

قريبا سوف يا محبوب أمضي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قريباً سوف يا محبوبُ أمضي

إلى بلدي وأَخْلَدُ للنزوحِ

فبعد أقلِّ من ثُلُثَيِّ عامٍ

سأذهب كي أُجَنَّد في الصفيحِ

أليس الخيرُ أنْ ترضى لقائي

وقد شارفتُ أن آوي ضريحي؟

شهادَتيَ الليسانس بها سأغدو

ملازمَ أولٍ بقوى الفتوحِ

أتتركني وحيداً دون أُنْسٍ

بلا صُوَرٍ لوجهك أو شروحِ؟

أتتركني وفي النفس اكتئابٌ

و لم تكُ دائماً إلّا مريحي؟

أتَكْرَمُ بالكلام عليّ لكنْ

بخلتَ بضمّةٍ تشفي قروحي

أنا فرحي كثلج راح يذوي

أمام الحزنِ في الفجرِ الصريحِ

وفي فكري وفي عيني رسومٌ

لوجهك في الحوائط والطروحِ

فواحدة بمقياسٍ صغيرٍ

وأخرى فوق كرسيٍّ مريحِ

فإنْ تبخلْ ففي مخّي خيالٌ

و فنٌ هَبَّ يرسمكم بروحي

أفارقكم أيا محبوب رغماً

عن النفس المحبة واللحوحِ

فهذا الكون قُرْبٌ ثم بُعْدٌ

ولكنْ يا عيوني لا تنوحي

فمحبوبي كشمس ليس تخبو

من الآماق بُشْراكِ استريحي

لديَّ من التصوِّر ما سيكفي

ليشرق طيفه في عمق روحي

وأترك وجهك القمريَّ يرعى

لياليّ المحاطة بالجروحِ

تعبت الآن فاسمحْ لي فإني

سأنهي الشعر حالي كالذبيحِ