أنا وحدي وا أسايا
أنا وحدي في دُجايا
لا سنىً لا حُلْمَ لا إحساسَ بالدنيا ولا نجماً سوايا
كل شيء قد تناءى
قد مضى اليوم وراحا
وا جِراحا...
إن قلبي يتداعى
يتهاوى.. ما استراحا
أنا لا أعرف كسْباً وانشراحا
وحياتي كلها باتت نُواحا
راح قلبي اليوم من بيتي سِفاحا
تركَ المنزل قبراً وظلاماً...وأشاحا
إنني وحدي هنا في وحشتي أرثي النجاحا
أنا مذهولٌ ومأخوذ أغنِّي: راح راحا
عَلَّ يأتيني طبيبٌ راتئا فِيَّ الجراحا...