لا يستحق الدهر لا شعري ولا
نثري ولا صفوي وطُهْرَ جَناني
إني انعزلتُ عن الصحاب وغدرهم
فكثيرهم بالنصْبِ قد آذاني
وغنيُّهم إن كنت قد أمّنتُهُ
تخِذَ الأمانةَ ملجأً للجاني
الانعزال يشيد حِصْناً شامخاً
ضد الثعالبِ والجرادِ الفاني
حَسِبوك معتوهاً وقد أكرمْتَهم
بعد امتناعك قيل أنت أناني
النوع هذا بالحقارةِ نابتٌ
وسخُ النسيج وذو ضميرٍ دانِ