نَكتُبُ...
ما ليسَ يُشبهنا غالباً.
ونحاولُ ما سوفَ يُشبهنا
في السُّطُورِ الأخيرةِ من كلماتِ الرثاءِ،
أو النَّعي.
نَكتبُ...
ما لا نَرى في عِيونِ البراءةِ،
ما لا يُرى في القلوب الحزينة
أيَّتُها الكلمات...
قِفِي في مَمَر الصَّدَى
وكفى،
أنَّنَا بالمِدَادِ نُرَاوغُ ما لانِهايةَ فِينَا
من الحُزنِ...
نكتبُ ما ليسَ يُشبهنا غالباً.
غَير أنَّا:
نُبِيعُ الكلامَ على قلقِ
الخبز
والماء
والكهرباء
وصوتِ المؤجرِ في آخرِ الشهرِ. !
أيَّتُها الكلمات...
إلامَ سنَكتُبُ؟
ليس سوى الصمتِ...
ندخل أبوابَهُ من شقوقِ الصَّدَى
ويَظلُ الأسى،
واحتِرَاقَاتِنا فوق جَمرِ
الكِتابة.