ليس دمعًا
لم أزل أغسل وجهي كلّ حينٍ
لست أدري
أيّ شيءٍ يعتريني
دعك منّي
لم تزل تكتب شِعرًا غزليّاً
ربما.. لم أقضِ ديني
إنّما.. لا لم أعد ذاك الضرير لا ولا
ذاك حبٌّ من سنينٍ
انتهى الحبّ سريعاً
ذاك عمر الياسمينِ
ترتدي نظّارةً شمسيّةً ويلي مساءًا
لا أحبّكِ
قدر ما توحيهِ عيني
أنت تبكي الآن مثلي
اقترب..
لا لا دعيني