عد الى الاغتباق و الاصطباح
وانج في القصف من نصيح ولاح
و اسقنى الراح إنها تجلب الروح
و ريحانها الى الأرواح
قهوة طال عمرها فهي مما
عتقتها الدنان للوضاح
نزلوها وامتد منها بجو ال
ليل نور أغنى عن المصباح
ما يزيل الهموم مثل اصطباح
في صباح لدى وجوه صباح
وهو جرم أبو حنيفة قد رخ
ص فيه فما به من جناح
أو ترى الديك كالبعير وكالأر
ض السموات أو فإنك صاح
وارع عينيك في عيون من الد
هر حلاها نور كنور الأقاح
من بني عوهج منعمة الأط
راف ريا الارداف غرثى الوشاح
شفتاها نقلي وماء ثنايا
ها مدامى وخدها تفاحى
كيف يصحو مَنْ سكرُهُ من لحاظ
ورضاب عذب وقدّ رداح
قلت لما تكنف الروضة الأف
راح والحسن من جميع النواحي
هذه الجنة التي وعد الله
وما عن نعيمها من براح
وكأنا فيها اختلسنا نسيما
من سجايا جياش بن نجاح
فهو كان الذي يروقك حسنا
لا رياض ولا نسيم أقاح
علم المجد ذي الفضائل فخر ال
أمّة المرتضى الفتى الجحجاح
غافر الذنب مسعر الحرب جالى ال
كرب غوث الراجي حيا الملتاح
لفظه في الصحائف السود يغنيه
ويكفى عن سل بيض الصفاح