لَقَدْ أَجْمَعَتْ دَهْرٌ عَلَيْنا وَمالِكٌ
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا كُلُّ طِفْلٍ وَخاضِبِ
وَحَيُّ مُرِيحٍ أَجْمَعُوا وَتَحاشَدُوا
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي الْبُيُوتِ الْكَواعِبُ
وَنادَى جَناحٌ فِي أَذِلَّةِ قَوْمِهِ
كَجَمْعِ الثُّرَيّا مِنْ صِغارِ الْكَواكِبِ
يُنادِي طُفَيْلاً وَالْقُرَيْعاتِ أَجْمَعُوا
وَعِنْدَهُمُ بِالْعَمْقِ مِنَّا التَّجارِبُ
فَلَمَّا بَدا رَأْسُ السُّمَارِ تَخَوَّنُوا
وَأَرْسَلَ فِيهِمْ رَبُّنا بِالتَّشاعُبِ
حِذَارَ نِصالٍ فِي قِداحٍ يَسُوقُها
سِماحُ الْقُوَى مِنْ مُحْكَماتِ الْعَواقِبِ