سَأَكْتُبُ فِي مَدِيحِكَ يَا مُحَمَّدْ
بَدِيعَ الشِّعْرِ مَدْحَاً فِي مُحَمَّدْ
أُنَادِي كُلَّ لَيلِي يَا مُحَمَّدْ
أَغِثْنِي يَا مُؤَيَّدُ يَا مُحَمَّدْ
شِفَاءُ الْقَلْبِ ذِكْرُكَ يَا مُحَمَّدْ
صَلَاةُ اللَّهِ مَا نَادَيتُ أَحْمَدْ
بِكَ الأَصْحَابُ قَدْ نَادَوا فَنَالَوا
مِدَادَاً مِن عَطَائِكَ يَا مُحَمَّدْ
وَإِنِّي مِن سِقَامِي ذَا أُنَادِي
أَغِثْنِي يَا طَبِيبِي يَا مُحَمَّدْ
أَنَا اللَّاشُ الَّذِي قَدْ شَرَّدُوهُ
فَدَاوِي القَلْبَ عَطْفَاً يَا مُحَمَّدْ
صَلَاتِي كُلَّمَا هَبَّ النَّسِيمُ
عَلَى المُخْتَارِ هَادِينَا مُحَمَّدْ
وَشِبلٌ مِن بَنِي الزَّهرَاءَ خَطَّ
قَصَائِدَ فِي مَدِيحِكَ يَا مُحَمَّدْ
فَأَرْجُو مِنْكَ تَقْبَلُهَا فَإِنِّي
أُنَادِي كُلَّ لَيلِي يَا مُحَمَّدْ