وَنَسَائِمُ مِن قَبرِ الهَادِي
فَتَهُبُّ فَأَلقَى إسْعَادِي
يَا طَيبَةُ قَدْ جِئْنَا عِشْقَاً
وَهُيَامِي أَنْ أَلقَى الهَادِي
قُمْنَا نَشْدُوا سِرْنَا لَيلَاً
وَنُنَادِي جُدْ بِالأَمْدَادِ
يَا أَجْوَدَ خَلقِ اللَّهِ أَغِثْ
أَسْعِفْ صَبَّاً قَلبَهُ صَادِي
إِسْقِ الصَّادِي كَأسَ الوَصْلِ
تُروَى رُوحِي طَيَّ الوَادِي
صَوتُ الحَادِي بِالأَسْحَارِ
بِالمَدحِ فَيَحْلُو إِنشَادِي
وَرَجَونَا العِتقَ مِنَ المَولَى
وَبِحَقِّ المُخْتَارِ الهَادِي
يَا طَهَ المُخْتَارِ دَاوِ
أَسْعِفْ قَلبَاً دَائِيَا بَادِي
صَلَّى رَبُّ الكَونِ دَومَاً
وَعَلَى أَصْحَابِكَ أَسْيَادِي
وَعَلَيكَ صَلَاتِي يَا طَهَ
مَا غَنَّى بِالمَدْحِ الشَّادِي