تخطَّ إلى المحتوى

ولقبرك جئت وأرجو شفا

المتدارك

١٠ أبيات

المديح

وَلِقَبْرِكَ جِئتُ وَأَرجُو شِفَا

بِالجُودِ فَبَحرُكَ قَد زَخَرَا

كَمْ هِمتُ لِأَلقَى مَحْبُوبِي

وَدُمُوعِي قَد فَاضَتْ سَحَرَا

أَبْحَرتُ بِمَدْحِكَ يَا هَادِي

وَلَكَمْ نَادَيتُ أَبَا الزَّهْرَا

وَرَجَوتُ اللَّهَ لِيَجْمَعَنِي

فِي رَوضَةِ أَحْمَدَ عَلِّ أَرَى

نُورَاً مِن قَبْرِ المُخْتَارِ

فَتَطِيبُ الرُّوحُ إِذَا حَضَرَا

دَاوِيلِي قَلبِي يَا طَهَ

مِنْ كَفِّكَ مَاءٌ نَبْعُ جَرَى

كَمْ أَشْفَتْ مِن صَبٍّ شَاكٍ

بِيَمِينِكَ قَد شُقَّ القَمَرَا

وَرَجَوتُكَ سُقْيَا تَشْفِينِي

فَيَمِينِكَ كَمْ أَسْقَتْ بَشَرَا

أَرْجُوكَ إِلَهِي أَكرِمنِي

بِجِوَارِ الهَادِي أَقِم دَهْرَا

وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلى طَهَ

مَا أَشْرَقَ فَجْرٌ وَانْتَشَرَا