المَدْحُ أَصبَحَ لِلقُلُوبِ هُوَ الغِذَا
وَاللَّيلُ طَالَ بِمَن هَوَى مُتَلَذِّذَا
كَمُلَتْ مَحَاسِنُهُ كَشَمسٍ لِلوَرَى
فَغَدَا الهَوَى فِي حُبِّهِ مُسْتَحْوِذَا
الذَّنْبُ يَأسُرُنِي وَجِئتُكَ شَاكِيَاً
جُدْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْ لِي مُنقِذَا
قَلبِي مَشُوقٌ وَالدُّمُوعُ شَوَاهِدِي
مِن فَيضِ يُمنَاكُم أَمِطْ عَنِّي الأَذَى
فَحَيَاتُنَا حُبُّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
فِي دَربِهِ لَا تَشْتَكِي العَينُ القَذَى
مَنْ لَاذَ بِالمُخْتَارِ أَينَعَ زَرعُهُ
بِحَدِيثِهِ مُتَمَسِّكَاً مُتَتَلمِذَا
فَمَتَى إِلَى المُخْتَارِ يَا رِيحَ الصَّبَا
فَعُطُورُهَا هَبَّتْ وَمِسكِيُّ الشَّذَا
إِنِّي مَدَدْتُ يَدِي وَإِنِّي عَاجِزٌ
فَاصْفَحْ عَنِ التَّقْصِيرِ لَيتَ وَحَبَّذَا
يَا سَيِّدَ الكَونَينِ جُدْ لِي أَقْتَرِب
وَادْعُ المُهَيمِنَ عَلَّ أَمْرِيَ نَافِذَا
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا الحَادِي شَدَا
المَدْحُ أَصبَحَ لِلقُلُوبِ هُوَ الغِذَا