يَا مَولِدَ المُختَارِ جُد بِأَيَادِي
لأَصُوغَ مَدحًا فِي الحَبِيبِ الهَادِي
وَعَلَى رُبَى سَلعٍ سَأَهتِفُ شَادِيَاً
وَالدَّمْعُ يَجْرِي وَالقُلُوبُ تُنَادِي
يَا جِيرَةً قَد خَيَّمُوا بِفُؤَادِي
فَعَسَى بِطَيبَةَ أَن أَنَالَ مُرَادِي
فَأَخُطُّ شِعْرَاً بَل وَأَكْتُبُ نَثْرَاً
فِي عِيدِ مَولِدِكُم عَلَتْ أَمجَادِي
فَالكَونُ يَزهُو وَالصَّلَاةُ نَشِيدُهُ
يُتْلَى عَلَيكَ بِمَحْضَرٍ أَو بَادِي
أَوَلَيسَ تِلكَ حِجَارَةٌ قَد سَلَّمَتْ
وَعَلِيُّ يَروِي مَا جَرَى فِي الوَادِي
بِإِشَارَةٍ مِن كَفِّهِ شُقَّ القَمَر
وَالمَاءُ مِن يُمْنَاهُ نَبْعَاً بَادِي
يَا عَاشِقِينَ جَمَالَهُ وَكَمَالَهُ
صَلُّوا عَلَيهِ فَهذِهِ أَعيَادِي
صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ مَا هَبَّ الصَّبَا
مِن قَبْرِهِ بِالنُّورِ وَالإِمدَادِ
صُغتُ القَوَافِي فِي مَدِيْحِكَ رَاجِيَاً
القُربَ مِنْكُمْ إِنَّ ذَاكَ مُرَادِي