فَنَى عُمْرِي وَتَيَّمَنِي هَوَاكَا
فِدَاكَ النَّفْسُ هَل أَحْظَى رِضَاكَا
رَسُولٌ كَامِلُ الأَوصَافِ خَلْقَاً
وَإِنَّ الشَّمْسَ تُشْرِقُ مِن ضِيَاكَا
حَوَى خُلُقَ النَّبِيِّينَ وَيَعْلُو
بآيِ الذِّكْرِ رَبِّي قَدْ حَبَاكَا
وَأُمَّتُهُ بِهِ عَلَتِ الجَمِيعَ
وَأَفْضَلُ أُمَّةٍ عَلَتِ السِّمَاكَا
لَكَ الآيَاتُ تَعْلُو دُونَ عَدٍّ
وَكَمْ أَبْرَأتَ وَصْبَاً مِن يَدَاكَا
أَبَا هِرٍّ حَوَى عِلمَاً بَدِيعَاً
عَلَيكَ صَلَاتُنَا رُوحِي فِدَاكَا
فَنَظْرَةْ يَا إِمَامَ الرُّسْلِ عَبْدٌ
لَيَرجُو اللَّهَ فِي نَومٍ يَرَاكَا
صَلَاةُ اللَّهِ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
عَلَى المُخْتَارِ كَمْ أَرجُو لِقَاكَا
سَأَلتُ الوَصْلَ قُرْبَاً فِي المَدِينَة
عَلَى أَعْتَابِهَا أَلقَى عَطَاكَا
صَلَاةُ اللَّهِ تُنْجِينِي بِضِيقِي
وَتَجْمَعُنِي بِطَيبَةَ فِي حِمَاكَا