تخطَّ إلى المحتوى

نسمات هوى تسري بدمي

المتدارك

١١ بيت

المديح

نَسَمَاتُ هَوَىً تَسْرِي بِدَمِي

مِن رِيحِ صَبَاً مِن حَيِّهِمِ

وَفُؤَادِيَ أَشْغَلَهُ حُبٌّ

عَهْدَاً لِلَّهِ بذِكْرِهِمِ

وَالنَّومُ سَلَا عَينِي فَمَتَى

إِنْ أَومَضَ بَرقٌ مِن إِضَمِ

وَدُمُوعِي إِنْ وُرْقٌ نَاحَتْ

وَأُرَدِّدُ نَظْمِي فِي نَغَمِ

يَا حَادِي أَدْرِكْنَا سَحَرَاً

تَعِبَتْ رُوحِي مِن بُعْدِهِمِ

مَن يُسْعِفُ قَلبَاً أَحْرَقَهُ

البَيْنُ وَيَشْكُو مِن أَلَمِ

وَيُنَاجِي سُهَيْلَاً يَسْأَلَهُ

حَدِّثْنِي عَنْ أَهْلِ الحِكَمِ

وَيَطِيْبُ بِمَدْحِكَ يَا طَهَ

نَظْمُ الشُّعَرَاءِ كَمَا العَلَمِ

يَا خَيرَ الرُّسْلِ لَنَا شَغَفٌ

بِمَدِيحِكَ نَعْلُوا لِلْقِمَمِ

يَا رَبِّي صَلَاتُكَ يَا هَادِي

وَسَلَامٌ يَجْلُو لِي العَتْمِ

يُهْدَى لِلْحِبِّ مُحَمَّدِنَا

بِالْهَدْيِ لَقَد زَاحَ الظُّلَمِ