حُبُّ المَدِينَةِ فِي فُؤَادِيَ رَاسِخُ
وَالطِّيبُ مِنهَا فِي النَّسَائِمِ فَايِخُ
وَبِمَولِدِ الهَادِي الحَبِيبِ بِشَائِرٌ
فِي قُربِهِ عَيشٌ كَرِيمٌ بَاذِخُ
فَارْحَلْ بِعِيسِكِ مُنْشِدَاً يَا سَيِّدِي
أَنْتَ الَّذِي فِي الخَلْقِ ذِكْرُكَ شَامِخُ
قِفْ عِندَ قَبرِ المُصْطَفَى مُتَبَرِّكَاً
وَالثُمْ ثَرَاهُ تَنَالُ عِزِّاً بَاذِخُ
نَادَيتُ يَا غَوثَاهُ إِنِّي غَارِقٌ
فِي بَحْرِ ذَنبِيَ وَالدُّمُوعُ نَوَاضِخُ
حَسْبِي مِنَ الأَيَّامِ جِيرَةَ أَحْمَدٍ
رَايَاتُ مَجْدِكَ فِي الرِّحَابِ شَوَامِخُ
أَيقَنْتُ أَنَّ المَوتَ يَومَاً نَازِلُ
وَالزَّادُ حُبُّكَ جُدْ فَقَلبِيَ رَاضِخُ
أَتُرَى بِطَيْبَةَ لِي مَكَانٌ بَينَكُمْ
قَلْبِي مِنَ الأَشْوَاقِ فِيهَا سَائِخُ
خَصَّصْتُ نَظْمِيَ فِي مَدِيحِكَ إِنَّنِي
لِلعَهْدِ لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا فَاسِخُ
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ دَومَاً سَرمَدَا
مَا أَنشَدَ الحَادِي وَيَكْتُبُ نَاسِخُ