أَنَارَ بِعِلمِهِ عَتْمَ اللَّيَالِي
فَسِرْنَا بِالهُدَى نَحْوَ المَعَالِي
وَقَدْ أَلقَيتُ حِمْلِي عِنْدَ بَابِكْ
وَجِئْتُكَ بِالذُّنُوبِ فَجُدْ لِحَالِي
سَأَلتُكَ بِالَّذِي أَعْلَاكَ قَدْرَاً
فَلَاحُظْنِي بِنَظْرَةْ يَا مُهَالِ
تَكَرَّمْ يَا كَشِيفَ القَومِ جُدْ لِي
وَأَسْعِفْنِي أَيَا عَالِي الفِعَالِ
أَرَى البَدْرَ فَأَذْكُرُكُمْ وَأَبْكِي
وَأُنْسِي قُرْبَكُمْ أَهْلَ الكَمَالِ