يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْكُو سَقَمِي
يَا أَجَلَّ الرُّسْلِ جُد بِالكَرَمِ
يَا خِتَامَ الرُّسْلِ لِلصَّبِّ أَغِث
هَيَّجَ البَينُ بِقَلبِي أَلَمِي
أَنتَ تَاجُ الرُّسْلِ يَا خَيرَ الوَرَى
فَتَشَفَّعْ لِفَقِيرٍ مُعْدَمِ
وَجِلٌ فِي بَابِكُم يَا أَمَلِي
شَفَّهُ الوَجْدُ فَلَا لَم يَنَمِ
ضِقْتُ ذَرْعَاً إِنَّ حَالِي سَيِّءٌ
دَارِكُونِي يَا غِيَاثَ الأُمَمِ
إِن دَهَانِي الخَطْبُ مَا لِي غَيرُكُم
أَو عَرَى هَمٌ وَزَادَتْ ظُلَمِي
قَد جَرَى دَمْعِي وَشِعْرِي نَبَعَا
مِن فُؤَادِي خَالَطَ الدَّمعُ دَمِي
يَا عَظِيمَ الجَاهِ يَا بَحْرَ العَطَاء
أَكْرَمَ العُربِ كَذَا وَالعَجَمِ
لَبِّنِي فِي طَلَبِي يَا سَنَدِي
بِغِيَاثٍ عَاجِلٍ بِي يَقُمِ
وَعَلَيكَ اللَّهُ صَلَّى يَا مُحَمَّد
مَا سَرَى بَرقٌ لَنَا مِن إِضَمِ