يَقُولُونَ لَيلَى بِالعِرَاقِ مَرِيضَةٌ
وَلَيْلَايَ فِي غَزَّةْ فَكَيفَ أَزُورُهَا
فَهَل لِي بِدَربِ النَّصرِ مِن رَفَحٍ يُرَى
فَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيهَا أَعُودُهَا
فَوَاللَِّهِ مَا أَدرِي إِذَا أَنَا جِئتُهَا
تَزِيدُ سِقَامِي وَيَطُولُ شِفَاؤُهَا
وَإِن نَظَرَت عَينِي بِعَينِكِ يَا لَيلُ
أَأُبرِئُهَا مِن دَائِها أَم أَزِيدُهَا