أَلَا عَجِبَتْ عُمَيْرَةُ أَمْسِ لَمَّا
رَأَتْ شَيْبَ الذُّؤَابَةِ قَدْ عَلَانِي
تَقُولُ أَرَى أَبِي قَدْ شَابَ بَعْدِي
وَأَقْصَرَ عَنْ مُطَالَبَةِ الغَوَانِي
وَذِيْ لُطْفٍ عَزَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ
حِذَارَ الشَّامِتِيْنَ وَقَدْ شَجَانِي
قَطَعْتُ قَرِيْنَتِي مِنْهُ فَأَغْنَى
غنَاهُ فَلَنْ أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي
وَكُلُّ قَرِيْنَةٍ قُرِنَتْ بِأُخْرَى
وَلَوْ ضُنَّتْ بِهَا سَتُفَرَّقَانِ
وَكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوْهُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ إِلَّا الفَرْقَدَانِ
وَكُلُّ أَخٍ يُفَارِقُهُ أَخُوْهُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ إِلَّا الفَرْقَدَانِ
وَكُلُّ إِجَابَتِيْ إِيَّاهُ أَنِّي
عَطَفْتُ عَلَيْهِ خَوَّارَ العِنَانِ