تخطَّ إلى المحتوى

تكرم بلطف بجاه الحبيب

المتقارب

١١ بيت

المديح

تَكَرَّمْ بِلُطْفٍ بِجَاهِ الحَبِيب

وَكُنْ لِدُعَائِي إِلَهِي مُجِيب

إِلَهِي تَوَسَّلْتُ بِالمُصْطَفَى

تَجَاوَز ذُنُوبِي فَأَنتَ المُجِيب

بِصِهْرِ النَّبِيِّ عَلِيِّ الإِمَام

بِحِفظِكَ لُذْنَا فَأَنتَ الرَّقِيب

بِجَاهِ الحَسَنْ وَبِجَاهِ الحُسَين

رَجَوتُكَ عَفْوَاً فَأَنتَ الحَسِيب

بِفَاطِمَ أُمِّ الحَسَنْ وَالحُسَين

فَقُربَاً فَبُعدِي كَوَانِي لَهِيب

بِآلٍ كِرَامٍ شُمُوسٌ تُغِيث

فَأَكْرِمْ مُحِبَّاً يَعِيشُ غَرِيب

وَبِالأَولِيَاءِ وَبِالعَارِفِين

فَجُد لِي أَكُونُ بِرَكبٍ مَهِيب

بِكُلِّ المُحِبِّينَ لِلمُصْطَفَى

وَبِالمَادِحِينَ فَقَلبِي يَطِيب

بِلُطْفٍ تَعَطَّفْ فَيُشْفَى السَّقَم

بِلُطْفٍ خَفِيٍّ شِفَاءٌ عَجِيب

وَحَسِّنْ خِتَامِي وَلَا تُخْزِنِي

وَأَحْسِنْ لِقَائِي بِجَاهِ الحَبِيب

وَصَلِّ خِتَامَاً عَلَى المُصطَفَى

وَأَسْكِنِّ طَيبَةَ قُربَ الطَّبِيب