ألجوُّ صفا تِبْرًا نَعَفا
فهنا وهناك ترى نُتَفا
والقلبُ هفَا من بعد جفا
للموسم ألحانًا عزَفا
تاقَتْ للقَطْف أيادينا
وشدا الحسُّون ينادينا
دفقَتْ بالخير أراضينا
وتهادى السحرُ بِوادينا
ليردَّ الحاسدَ إن وقفا
الحقلُ بعطفٍ نادانا
سِحْرًا يترنَّح نشوانا
بركاتِ الغَلَّة أهدانا
وبأسرارٍ قد ناجانا
والغصنُ لِلُقيانا انعطفا
الكرمُ تطيَّبَ بالعِطْرِ
ونسائمه بشذًا تسري
فتنادَى الصَّحْبُ مع الفجرِ
ومضَوا لجَنى شهْدِ العمرِ
الحسنُ على
الأغصان غفا