في كل شبرٍ من ترابك رونقُ
تاجٌ على هام الجليل يعلّقُ
أهواك يا «حَزُّور» صخرًا صامدًا
مَرَّ الغزاة على ذراك وأخفقوا
أجدادنا سمرٌ كلون ترابنا
حَطُّوا وطاروا كالنسور وحلّقوا
في كل باب للمغار طرقْتُهُ
سورٌ من الزيتون بحرٌ أزرق
زيتوننا أهلٌ بتربة أصله
والأصل باقٍ لا يُجَرُّ ويُسرق
غَرَسَ الغزاة بأرضنا شجرًا وما
حملوا ل «رومة» غير بومٍ ينعق