يا وردة الجور أشهى منك وجنتُها
والخال في الخد كالزنجيِّ يحترقُ
صيحات مستنجدٍ بين اللهيب هوى
الشعر يصفعه والدمع يندفق
أشفقتُ والسهم مشدودٌ إلى كبدي
قلبي الجريح وما همِّي إذا رشقوا
يبقى الجناح مصفِّقًا فوق الرُّبا
ويطوف حول جنانها ويحلِّق
ويحوك من طَلِّ الصباح قصائدًا
تاجًا يُطلُّ على الرياض مؤنَّق
ويهيم في ليل الهوى وشعابه
ويحطُّ فوق سريرها ويشقشق
ويدق أجراس الجمال منبِّهًا
ويبيت في العش الجميل يزقزق
تتشابك النظراتُ حول غدائرٍ
وتعود فوق الصدر - وَيْ - تتزحلق