حيّوا الشهيد كمالاً أيها العربُ
لبنان من بعده والشرق ينتحبُ
يوم الرحيل بكاه الأرز مُتَّشحًا
والطير والريح والأنواء والسحب
بنى اشتراكيةً مُثلى وأطلقها
في أرض لبنان والإقطاع يلتهب
خسارة الشعب أن يفنى على عجلٍ
ومطلع الفجر في الشرقين يقترب
وغاية العصر أن يحيا عباقرةٌ
وعلة الجيل من يحيا به عطب
وثار في القوم ريحٌ من أشاوسةٍ
فزمجروا مثل موج البحر يصطخب
إخال فيهم صلاح الدين منبعثًا
في سهل حطين والأبطال تحترب