بِذِكْرِكَ رَبِّي يَزُولُ العَنَا
وَتُمْحَى هُمُومِي وَتَصْفُو الدُّنَا
وَعُمْرِي يَمُرُّ كَلَمحِ البَصَر
وَقَصْدِي رِضَاكَ فَهَذَا المُنَى
وَمَدْحُ حَبِيبَكَ ذَا صَنْعَتِي
عَلَيهِ صَلَاتُكَ يَا رَبَّنَا
مُحَمَّدُ أَحْمَدُ مَنْ ذِكْرُهُ
بِآيِ الكِتَابِ أَتَى بَيِّنَا
جَزَاهُ الإِلَهُ بِخَيرٍ كَثِيرٍ
فَكَانَ دَلِيلَاً لِإِسْلَامِنَا
أَبَرُّ الخَلَائِقِ حُلوُ الفِعَالِ
كَرِيمٌ صَلَاتِي عَلَيهِ غِنَى
وَكَم آيَةٍ لِلحَبِيبِ عَلَتْ
فَجُدْ بِشِفَائِي لِأَلقَى الهَنَا
صَلَاةٌ مِنَ اللَّهِ مَولَى المَوَالِي
عَلَيكَ وَمَا نَجْمُ ضَاءَ سَنَا
صَلَاةٌ عَلَيكَ تُغِيثُ القُلُوبَ
نَهِيمُ بِقُربِكَ يَعْلُو الثَّنَا
صَلَاتِي عَلَيكَ تَزِيدُ الوِصَالَ
بِجَاهِكَ لُذْنَا فَطَهَ احمِنَا