مَدِيحُكَ يَا خَيرَ خَلقِ الإِلَهِ
رَفِيقِي بِدَربِي وَمَالِي سِوَاهُ
مَدَحْتُكَ وَاللَّهُ أَثْنَى عَلَيكَ
بِآيٍ مِنَ الذِّكْرِ جَلَّ عُلَاهُ
فَيَا سَيِّدَ الرُّسلِ جُدْ بِالفُتُوحِ
بِفَيضٍ كَغَيثٍ يَطِيبُ نَدَاهُ
بِحُبِّ الحَبِيبِ فُؤَادِي بَهِيجٌ
وَزَادَتْ شُجُونِي مَتَى سَأَرَاهُ
وَعَينِيَ تَدْمِي وَرُوحِيَ تَشْكِي
وَصَبْرِيَ غَارَ وَقَلبِي بَكَاهُ
وَمَا مِن صَدِيقٍ يُنَفِّسُ كَرْبِي
وَنَارِي بِصُبْحٍ لَهِيبٌ مَسَاهُ
وَلِي فِي هَوَاكُم قَصَائِدَ عِشْقٍ
فَهَل تَسمَعُونَ لِشَادٍ تَلَاهُ
يَهُبُّ النَّسِيمُ يَسِيرُ بِسِرٍّ
فَرِفقَاً بِقَلبِي أَيَحظَى عَطَاهُ
صَلَاةٌ مِنَ اللَّهِ مَا هَبَّ رِيحٌ
وَبِالمِسكِ يَعبُقُ كُلَّ رُبَاهُ
صَلَاتِي عَلَيكَ تُنِيرُ القُبُورَ
مُنَايَ بِنَومِي مُنِيرَاً أَرَاهُ