أَلَا مِن مُبْلِغٍ هِندَاً سَلَامِي
وَمَهمَا تَبْعُدِي يَزْدَدْ غَرَامِي
تَحِيَّةَ عَاشِقٍ صَبٍّ وَيُبْدِي
بِأَحْرُفَ شِعْرِهِ فَيضَاً هُيَامِي
وَبَلِّغْ يَا نَسِيمَ اللَّيلِ هِنْدَاً
عُهُودَ الحُبِّ تَرعَاهَا ذِمَامِي
وَصِفْ حَالِي لِهِندٍ وَاشتِيَاقِي
وَإِن تَهْجُرْ فَقَدْ زَادَتْ سِقَامِي
وَقُلْ يَا هِندُ دَعْ عَنكِ العَوَاذِل
فَأَنتِ فِي حَشَا قَلبِي مُدَامِي