تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢٨ بيت

النسيب

أهوى قمرْ

أحوى أغَر

حلو الرضاب

ألْمَى

وعاذلي لَمّا نَهَى عن التصابي

أعمى

ألبِس ضناك جهراً

واكتم هواك سِرّا

واذرِ الدموعَ تِبْرا

وارمِ العذول بَرّا

فلو نَظَر

كان أمَر

بضعف ما بي

حتَمْا

وما نهى بل كان قد عَدّ مصابي

غنُمْا

هل تعلمون مَنْ بي

حسبي هواه حسبي

يا حَرَّ نارِ قلبي

زِد يا هوى في كربي

ويا سَهَرْ

فلا تَذَر

ويا اكتئابي

مهما

أردتَ فافعل لا تخف على عقابي

إثما

ما لي عنك مذهب

كيف وأنت المطلب

لك الطِّراز الُمذهب

لك النقيُّ الأشنب

مثل الدُّرَر

مثل الزَّهَر

مثل الَحبَاب

نَظْما

لك الذي نسميه خصراً كالسَّراب

وهما

كالبرِّ بي عقوقك

لأنني مشوقك

أعطش إذا أذوقك

وكالزُّلال ريقك

فيه خَصَر

ومعتبر

زاد التهابي

بِالما

وكلما شربتُ من ذاك الشراب

أظما

وغادةٍ مختالة

ما صَلُحت إلاّ له

غنَّت بشرح الحالة

إذ خَرّق الغلالة

لمَّا عَبَر

وقد سكر

خَرّق ثيابي

ظُلما

فيِ حلٍّ هو لا تنقلوا لو مِن عتابي

كِلْما