تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٤٤ بيت

المتفرقات

أذكى الهوى وهاجه

برد اللمى في ثغر ريم مايس القدّ

يحميه أن أرومه

لحظٌ أرى فرط الفتور سيفه الهندي

ظبيٌ رمى فؤادي

من لحظه بسهم

وقد حمى رقادي

لمّا أباح سقمي

فالطرف للسّهاد

وللسّقام جسمي

واعجب من انقيادي

إليه وهو خصمي

لكنّها اللّجاجه

ترمي بها عقل الحليم سورة الوجد

إياك أن تلومه

فاللوم في هذي الأمور قلّما يجدي

أفديه ظبي أُنس

ألمى الشفاه أحوى

حشاشتي ونفسي

مرعى له ومثوى

كذّبت فيه حسّي

إذ لم تلنه شكوى

وجسمه بلمسي

عند العناق يطوى

يا حسن الاندماجه

في خصره المضنى السقيم وهو في البرد

والقامة القويمه

بالخّد كالغصن النضير ناضر الورد

للّه منه طرف

يدمي القلوب لحظا

ووجنة تشفّ

ولا تنيل حظّا

يرقّ إذ يرفّ

قلبي لها ليحظى

تريك حين تصفو

جسماً يخال فظّا

كالراح في الزجاجه

تزهى بها كف النديم عندما تبدي

أشعةً عظيمه

تندى إذا شيمت وتوري جذوةً تهدي

يا لوعة الغرام

زيدي ويا جفوني

بأدمعي الهوامي

جودي ولا تخوني

فهتف الحمام

قد هيّجت شجوني

وكلّ مستهام

مستأنف الحنين

لا تنكر انزعاجه

للبرق في الليل البهيم مقلة تهدي

إلى الحشا السليمه

خفقاً أباتته سميري ليلة الصّد

دع ذا وقل مديحا

في أحمد بن يحيى

من لم يزل مزيحا

أعذار كلّ عليا

منتسباً صريحا

آخرة ودنيا

تخال من يوحى

في الدست حسن رؤيا

إذا أرى ابتهاجه

للجود والداعي المضيم ساعة الجهد

فالكف منه ديمه

والوجه شمسٌ ذات نور في سما المجد

للسّر منه حصن

على الورى مطلّ

ليست به تظنّ

عوراء تستدلّ

غاراته تشنّ

على العدى فتبلو

أخبارهم ويعنو

منهم لها الأجلّ

فمن رأى هياجه

سوّاه بالليث الكليم وهو في السّرد

ونفسه الكريمه

في السلم كالغيث المطير ساعة الرّفد

وغادةٍ ثنتني

أعطافها الرشاق

لكنّها أرتني

أن الدّما تراق

بالصدّ والتجني

وبعدها الفراق

قالت فرغت عني

والصحبة اتفاق

فقلت بانحراجه

يا ست خليني بشوم وأنجزي وعدي

قالت أنا مقيمه

فاعمل وهت لي قلت زودي فالذهب عندي