أبو علي الغزي الزغاري
٤١ قصيدة · مملوكي · بدر الدين
الحسن بن علي بن حمد بن شنار الغزي الزغاري بدر الدين: شاعر من كتاب الإنشاء في دمشق، مولده سنة 706 للهجرة / 1306 للميلاد، وترجم له الصفدي في «أعيان العصر» وكان صديقه، وفي «ألحان السواجع» قال الحافظ ابن حجر: الحسن بن علي بن حمد بن حميد بن ابراهيم بن شنار، بفتح المعجمة بعدها نون خفيفة، بدر الدين الغزي الزغاري، ولد سنة 706، وتعاني النظم فبرع فيه، وله رسالة سماها قريض القرين تشتمل على نظم ونثر عارض بها ابن شهيد في رسالة «التوابع والزوابع»، ودخل ديوان الإنشاء بدمشق، وذكره الشهاب ابن فضل الله في ذهبية القصر فبالغ في اطرائه ووصفه، وانتخب من ديوانه نحو أربعة كراريس، ثم أورد ابن حجر منتخبا من أخباره وأشعاره في «ذهبية القصر»، ومنها: وكان بينه وبين جمال الدين ابن نباتة مناقرة شديدة وله فيه هجاء، واتفق أنه قرأ على ابن نباتة قطعة من نظمه ونثره فكتب له: الحمد لله حاشي من فخر والصلاة والسلام على محمد ما نبح الكلب من ضوء القمر، واستمر في مثل ذلك، وهي من عجائب ما أنشأه ابن نباتة، وكانت وفاته في رجب سنة 753، وقد أورد له ابن فضل الله العمري عدة قطع له في «مسالك الأبصار» منها قطعة يتشوق فيها إلى «دير الفاروس» في اللاذقية، وأخرى في التشوق إلى دير المصلبة في القدس، وثالثة في معارضة سينية البحتري في وصف إيوان كسرى، وانظر ما حكاه عنه الصفدي في صفحة التعريف بالديوان، وفيه: وكتبت له توقيعا لما دخل ديوان الإنشاء، لوحت فيه في غير موضع بلقب كان يلقب به، ونسخته في الجزء السادس والعشرين من التذكرة التي لي، وكتبت له أيضا توقيعا بنظر قمامة، يعني كنيسة القيامة بالقدس. شنار: كذا هي بالراء في أعيان العصر و«الدرر الكامنة»، هي في «المنهل الصافي» بالنون ابن شنان. أراد بذكر الكلب لقبه الزغاري وهو من أنواع الكلاب، ومن مداعبات ابن نباتة له بلقبه هذا ما حكاه ابن حجة الحموي في كتابه كشف اللثام عن وجه التورية والاستخدام ص 195 قال: ومن لطائف مداعباته أي ابن نباته للشيخ بدر الدين الزغاري قوله مضمنا، وفيه ص207، وممن مماجناته يعني يحيى الخباز الحموي مع الشيخ حسن الزغاري المذكور أولا قوله، وقوله، وقوله، وابن قرصة المذكور هو الذي هجاه الزغاري بالأبيات التي أولها، ولم يذكر الصفدي هذه النسبة في ترجمة صديقه الغزي إجلالا له، وقد اكتفت بعض الكتب التي ذكرته بهذه النسبة مثل ابن معصوم في «أنوار الربيع» وابن الحيمي في «طيب السمر» والعباسي في «معاهد التنصيص»، وعلى ذلك هو المقصود بقول الشاعر، وقد أوردهما الصفدي مع قطع اخرى في «أعيان العصر» في ترجمة القاضي جمال الدين ابن الفويرة علي بن يحيى، والمراد بالقط شمس الدين محمد بن زين الدين الصفدي احد موقعي الدست في دمشق. وفي «تاج العروس» مادة زغر: وكفر الزغاري بالضم: محلة بمصر. وفي معجم رينهارت دوزي الذي سماه «تكملة المعاجم العربية» مادة «زغر» زغاري كلب صيد مهدل ج5 ص 332، والأرجح أن الكلب الزعاري هو المعروف اليوم بالجعاري وهو أشهر انواع الكلاب في بلاد الشام
لم أنس في الفاروس يومأ أبيضا
الكامل
يا حسن أيام قطعت هنيئة
الكامل
شاد كسرى بناءه مشمخرا
الخفيف
ليل التجنب من أجفاننا شهبه
البسيط
يا إماما طال الورى بمعان
الخفيف
أتاني من هنائك يا رئيسا
الوافر
يا ماجدا لم يزل نداه
غير معروف
ثغر من قد هويته يهدي
غير معروف
أنا القليل العقل في صرف الذي
السريع
أعجب ما في مجلس اللهو جرى
الرجز
يا من يلوم في التصابي خلني
غير معروف
وصفراء حال المزج يصبغ ضوءها
الطويل
شممت نسيم زهر اللوز لما
الوافر
وأهيف كالغصن المرنح شاقني
الطويل
سرت من بعيد الدار لي نسمة الصبا
الطويل
غصن رشيق القد لان معاطفا
الكامل
يا صاحبا ما زال من إنعامه
الكامل
يا بن أبي طرطور خل الهجا
السريع
أذكى الهوى وهاجه
الموشح
تقلب فليس النار عارا على التبر
الطويل
أيا شيخي الرئيس لقد أتاني
الوافر
هي الماء أو أندى من الماء رقة
الطويل
كأن السحاب الغر لما تجمعت
الطويل
فتنت بأسمر حلو اللمى
المتقارب
حبست الدمع ثم جعلت جفني
الوافر
قالت وقد أنكرت سقامي
غير معروف
أذكى الجوى وهاجه
الموشح
مات ابن قرصة بعد طول تعرض
الكامل
وبي سامري مر بى في عمامة
الطويل
يا فم المعشوق سبحا
غير معروف