يا إماماً طال الورى بمعانٍ
في المعالي يغوث من قد تطوّلْ
وإذا أعضل السؤال فما زا
ل عليه في المعضلات المعوّلْ
إنّ زهراً أهديته غضّ عنه
طرفه واستحال زهر المحوّلْ
حين ألغزت في معمّىً هداني
نحوه الفكر حين سوّى وسوّلْ
حيوانٌ إن صيّروا رأسه العين
رأوه إلى الجماد تحوّلْ
فابق واسلم تفيد علماً وجوداً
فيهما ليس لامرىء متأوّلْ