لم أنسَ في الفاروسِ يومأ أبيضا
مثْلَ الجَبين يَزِينَهُ فرعُ الدُّجى
في ظل هيْكلهِ المشِيدِ وقد بدا
للعين معقُود السَّكينة أبلجا
واللاذِقيَّة دونه في شاطِئ
بلُّورُه قد زَيَّن الفَيروزَجا
ولديَّ من رُهبانِه مُتَنَمِّسٌ
أضحى لفرط جماله متبرِّجا
أحوى أغنُّ إذا تردّد صوتهُ
في مَسْمَع ردّ احتجاج ذوي الحِجى
لا شيءَ ألطَفُ من شمائِلهِ إذا
حثَّ الشَّمُولَ ولفظُه قد لجلجا
فله ولليوم الذي قَضَّيتهُ
مَعَهُ بكائي لا لربعٍ قد شجا