شادَ كسرى بِناءَه مشْمَخِرّاً
ذاهبا في السماءِ يضحي ويُمْسي
وحباهُ ذوي مر ...اثل
... ظباءٍ حُوّ المراشف لُعْس
ترتمي نحوَها العيونُ فترنو
بعيون مِنَ اللواحظ نَعْس
تتراءى في عبقريّ حسانٍ
من دهانٍ قانٍ وأصفرَ ورْس
زهرٌ لم يجدهُ غيثٌ ولا قا
م بتدبيرهِ حرارةُ شمس
آمنٌ أن ينالهُ باقتطافٍ
يد جانٍ من ذبولٍ ويبس
طبعتها الأكفّ في جدراتٍ
عالياتٍ مثل الدنانير مُلسِ
ابهاتُ المُلوكِ تلقاكَ منها
بينَ تاجٍ من النُّضارِ وكرسي