أذكى الجوى وهاجه،
برد اللَّمى في ثغور ريم، مائس القد يحميه أن أرومه
لحظ أرى فرط الفتور
سيفه الهندي.
ظبي رمى فؤادي
من لحظه بسهم
و قد حمى رقادي
لما أباح سقمي
فالطرف للسهاد
وللسقام جسمي
و أعجب من انقيادي
إليه وهو خصمي
لكنَّها اللجاجة
ترمي بها عقل بعقل الحليم، سورة الوَجْدِ
إياك أن تلومهُ
فاللوم في هذي الأمور، قلما يجدي
أفديه ظبي أنس
ألمى الشفاه أحوى
حشاشتي ونفسي
مرعىً له ومثوى
كذَّبت فيه حسي
إذ لم تنله شكوى
وجسمه بلمسي
عند العناق يطوى
يا حسن الاندماجة
في خصره المضنى السقيم، وهو في البرْدِ
و القامة القويمة
بالخد كالغصن النضير، ناضر الوردِ
لله منه طرف
يدمي القلوب لحظا
و وجنة تشفُّ
ولا تنيل حظا
يرق إذ يرفُّ
قلبي لها ليحظى
يريك حين تصفو
جسماً تخال فظا
كالراح في الزجاجة
تزهى بها كف النديم، عندما تبدي
أشعةً عظيمة
تبدي إذا شيمت وتوري، جذوةً تهدي
يا لوعة الغرام
زيدي ويا جفوني
بأدمعي الهوامي
جودي ولا تخوني
فهتف الحمام
قد هيجت شجوني
و كل مستهامٍ
مستأنف الحنين
لا تنكرا انزعاجه
للبرق في الليل البهيم، مقلة تهدي
إلى الحشا السليمة،
خفقاً أبانته سميري، ليلة الصد
دع ذا وقل مديحاً
في أحمد بن يحيى
من لم يزل مزيحا
أعذار كل عليا
منتسباً صريحاً
آخرةً ودنيا
تخال منه يوحا
في الدست حسن رؤيا
إذا رأى ابتهاجه
للجود وللداعي المضيم، ساعة الجهد
فالكف منه ديمهْ،
والوجه شمس ذات نور، في سماء المجد