تخطَّ إلى المحتوى

صلاة على المصطفى والإمام

المتقارب

١٢ بيت

المديح

صَلَاةٌ عَلَى المُصطَفَى وَالإِمَام

سَلَامٌ يُزِيلُ العَنَا يَا كِرَام

بِذِكْرِكَ أُنْسِي عَلَيكَ السَّلَام

وَنُورٌ لِقَلبِيَ يَجْلُو الظَّلَام

هَوَاكُمْ أَذَابَ فُؤَادَ المُحِبِّ

وَإِن جُنَّ لَيلِي يَزِيدُ الغَرَام

وَمَاذَا أَقُولُ بِمَدحِكَ يَا مَن

بِمَدْحِكَ هَامَ فُحُولٌ عِظَام

وَإِنِّي عَلَى النَّهجِ صِغْتُ القَصِيدَ

وَأَرجُو بِمَدحِكَ تُشفَى السِّقَام

فَهَل تَقْبَلُونِي بِجُرمِي وَذَنبِي

عَكَفْتُ عَلَى البَابِ زَادَ الهُيَام

فَجُد بِالوِدَادِ لَيَصْفُو الفُؤَادَ

بِطَيبَةَ أَرجُو أَنَالُ المُقَام

فَلَا تَطْرُدُونِي بِمَا قَدْ جَنَيتُ

بِذُلِّي أَتَيتُ وَأَرجُو المَرَام

فَمُنُّوا بِوَصْلٍ لِعَبْدٍ فَقِيرٍ

وَمَن يَمَّمَ البَابَ لَا لَن يُضَام

فَبِاللَّهِ نَظْرَةْ تُدَاوِي الفُؤَادَ

أَفُوزُ بِجِيرَةِ بَدرِ التَّمَام

أُصَلِّي عَلَيهِ وَأُلقِي السَّلَامَ

وَأَسْأَلُ رَبِّيَ حُسنَ الخِتَام

وَإِنِّي المُقَصِّرُ وَاسمِي عُمَر

عَسَى أَلتَقِيهِ وَلَو فِي المَنَام