أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيلَى
بِغَزَّةَ إِنَّ لِي فِيهَا مَزَارَا
وَمِن شَوقِي لِلَيلَى لَا أُبَالِي
أُقَبِّلَ ذَا الجِدَارَ وَذَا الجِدَارَا
وَمَا حُبُّ الدِيَارِ شَغَفنَ قَلبِي
وَعَقلِي لَيلُهُ مِثلَ النَّهَارَا
وَمَا سَكَنَ الفُؤَادُ بِحُبِّ دَارٍ
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا